Fatiha
by
Imam Ahmad Mashhur b. Taha al Haddad radiAllahu anhu
اَلْفَاتِحَةُ بِالقَبُوْلِ وَالْإِقْبَالِ وَصَلَاحِ الْاَحْوَالِ وَالْاَعْمَالِ وَالْعِيَالِ فِي الْحَالِ وَالْإِسْتِقْبَالِ وَاَنَّ اللَّهَ يُزَيِّنُ صَفَحَاتِ اَيَّامِنَا وَمَجَالِسِنَا بِأَنْوَارِ الْعِبَادَةِ وَيَخْتِمُهَا بِالْنُجْحِ وَالسَّعَادَةِ وَيَرْفَعُ عَنْ قُلُوْبِنَا غِشَاوَةَ الْغَفْلَةِ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْجَبَرُوْتِ حَتَّى تُشَاهِدَ عَجَائِبَ صُنْعِهِ فِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوْتِ وَيُبْصِرُنَا بِمَوَاقِعِ اَقْدَامِنَا وَمَطَارِحِ اَبْصَارِنَا وَمَوَاقِفِ عُقُوْلِنَا لِتَرَی بَوَاطِنَ الاُمُوْرِ مِنْ ظَوَاھِرِھَا وَحَقَّهَا مِنْ بَاطِلِهَا وَيُلْبِسُنَا حُلَّةَ التَّقْوَى وَالْعِرْفَانِ وَيُؤَمِّنَّا مِنْ نَوَائِبِ صُرُوْفِ الْحَدَثَان وَيَكْفِيْنَا شَرَّ حَوَادِثِ آخِرِ الزَّمَانِ وَیْختِمُ لَنَ بِخَاتِمَةِ الشَّھَادَةِ وَالْاِیْمَانِ بِلَا مِحْنَةٍ وَلَا إِمْتِحَانٍ وَإلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّ اللَّهُ علَيهِ وَآلِهِ وَسَلّم




